اشار شيخ عقل الموحدين الدروز سماحة الشيخ بهجت غيث إلى أن رأس النظام ثابت في مواقفه ولديه القناعة  الكاملة بالثبات إلى جانب الحق والسير في طريق الحق لانه في النهاية لا يصح إلا الصحيح .

ونصح سماحته رئيس الحكومة والوزراء والنواب بأن يعملوا لمصلحة البلاد فالنظام مهما كان يبقى أفضل من الفوضى .

كلام الشيخ غيث جاء خلال استقباله وفوداً دينية وشعبية من مختلف مناطق الجبل في دار الطائفة في بيروت ، استهله بالدعوة الدائمة لأخواننا من بني معروف ولكل اللبنانيين ولكل السياسيين بقراءة  الكتب الدينية لأنهم على ما يبدو مشغولين بقراءة التاريخ والمشهد السياسي الملون الذي يسير بهم من سيء إلى أسوأ ويلعبون لعبة الدول الكبرى ، لعبة المصالح وكأن الشيطان الصغير يعتقد أنه يتذاكى على الشيطان الكبير، فهذه الأمور لا تمشي ، ومن هنا نصيحتنا إلى رئيس الحكومة وإلى الوزراء والنواب ان يرفقوا  بأحوال البلاد، وأن  لا يأخذوها إلى البيع ، فالبلاد تزول من ايدي أهلها لأن هناك من يسير في مخطط  جهنمي، لكن لا أحد يستطيع أن يضع يده على لبنان، فاللبنانيون متجذرون في بلدهم ولن يهاجروا ، واذا هاجر البعض نتيجة اليأس لكن معظمهم راسخون على ايمانهم بوطنهم ويقاومون ليس بالشعارات الفارغة بل بيقظة العقول والاخلاص للوطن .

وأضاف سماحته يهاجمون النظام ويتغنون دائماً بان النظام فاسد وكذلك رأس النظام، فالنظام مهما كان يبقى أفضل من الفوضى ولا بد من رأس للنظام وهذا الرأس ثابت على مواقفه ولديه القناعة الكاملة بالوقوف إلى جانب الحق والسير في طريق الحق لانه في النهاية لا يصح إلا الصحيح .  

وجدد سماحته الدعوة إلى عدم الخوف من نفخة الباطل لأننا نعيش " أعلى ما يكون الباطل يأتي عليه الحق فيخمده"  هجمة الباطل ستتوقف لانها مبينة على الوهم ودعوتنا لكل الشباب في طائفتنا وكل الطوائف التي " نعتبرها مظاهر متعددة لحقيقة واحدة " . فحقيقة الانسان انه انسان ، وغرسة آلهية يتميز بعقله، فعندما  يستخدم عقله يصنع المعجزات وتتراجع هجمة أشباح الباطل وتكون لا شيء أمامه اذا كان يملك العقل المتكامل والايمان، فالحق موجود ومن يؤمن بالحق لا بد ان يحرسه ويحميه، هذا هو شعارنا الذي تحول إلى مسلك عملي، وليس شعاراً لاننا لا نخاف من الخائفين .

كما استقبل سماحته الدكتورة سحر معقصة رئيسة الجمعية الخيرية الدرزية في الولايات المتحدة الاميركية .

 

بيروت في: 3/1/2006                                 المكتب الاعلامي