السعادة السعادة سر نجاح العبادة

سر الوصول بالسعادة، والمتشائم يقع إن كان من الجهتين: توحيد أم تلحيد، فهذا الزمن زمن الارتقاء والظهور وسعادة النفوس والابتعاد عن العبوس وتخلّي كل معاند عن أسلوبه... ومَن تخلّى عن ابتسامته الداخلية فُقِد توحيده.

انقلب الزمان ولم يعُد مَن كفر وعصى بل مَن دخل اليأس لقلبه ومَنع عن السعادة ذويه لذلك معطيات الأقوال تقول:

نجاح السعادة بتعاون الألفة، السعادة لا تأخذ مداها لأن الشعور بالواجب يتدخّل، والنتيجة: لا أحد يأخذ راحته لا في أفكاره ولا في نمط أدواره.

كل شخص يريد أن يثبت نفسه بين أخوانه، فيتدخّل للمساعدة بدافع الواجب حتى وإن كان حقاً يجهل الطريقة، وإذا مرض أحد ولم يكن هو مَن أرشد تمنّى المرض له ثانيةً.

القدر مهما بدى مجحفاً فهو أرحم من إرادة الإنسان، ولا بد للقدر أن يأخذ مجراه، ولا يُعقَل أن يكون المخلوق أرحم من الخالق، فالخالق عنده الرحمة وعنده السلام والشفاء وجميع أنواع العلاج...

ومَن لا يملك لا يستطيع أن يعطي، لذلك إسعد أنت أولاً، وسترى السعادة منعكسة على أوجه مَن حولك تلقائياً، لأن الصفاء ينعكس على الأصفياء...

ولا يعني هذا أن تدير ظهرك لِمَن تحب، بل يعني أن لا تفسّر

الأشياء على هواك، فالظلم لا يأتي دائماً من الأشياء الكبيرة، بل أحياناً من الأشياء التافهة الصغيرة وبقدر صغرها تعرقل المسير...

عودة إلى الصفحة الرئيسية