تقوية الإرادة على فهم لغة النور

ذُكّروا فذكروا وعُرّفوا فعرفوا:

عندما يظهر حنان التوحيد ويرتسم على الوجوه  يتمسّك أبناء النور ببعضهم البعض وتتحرّك فيهم الإرادة لفهم لغة النور التي تجمعهم، فيُُصدَر أمر من عالم القوة (عالم العقل) إلى عالم الفعل (عالم الهيولي الخامس) لترجمة قوّة النور بتعابير آدمية تشع أكثر بالمعنى، فتتوحّد عندها اللغات أكثر على فهم لغة النور وهذا يحتاج إلى المزيد من التركيز...

ونتيجة اتّحاد الروح وشعور كل موحّد بالآخر تكتمل دائرة النور...

تقوية الإرادة لفهم لغة النور:

عندما تمتلك القوّة "أنا سأفعل ذلك"،

ماذا قُصِد بالـ "أنا"؟ النفس،

وماذا حرّك النفس؟ القوّة أو الإرادة،

قوّة إرادتك على القيام حرّكت الأمر، وبالتالي تلقّت النفس قوّة ناتجة من شيء معيّن وبذلك أصدرته إلى الفكر كي يحلّل. وهنا تكمن الفرصة لتقوية عنصر الحدس.

فنتيجة قوّة الطالب وسعيه وراء الحقيقة  بالـ حدس والإيمان بقوّة شعوره وإحساسه بما سيحدث نجم عنها الإرادة –  ومن ثمّ إلى النفس –  ثم إلى الفكر مجدّداً...

باختصار، "قوّي إيمانك تثبت أعمالك." 

وهكذا تدور الدائرة...

إن لغة الفعل وردّة الفعل هي اللغة السالبة للتركيز مهما كانت: (إن كانت بغرض الإيذاء أو مدفوعة بحس الواجب) لذلك إن التروّي والإحاطة بالمعنى ومحاولة استخلاص الحكمة أهم من التصرّف:

سأل ولد أباه فقال: أبتي إن كان لي ضمير فماذا أفعل به؟

فأجابه بكل تروّ وهدوء: تصنيف أجناس الناس وهو عامل لإيقاظ الحواس، وجود حلول لاتّصاف الدوائر وشرح المرسوم ولنصرة الحق وإيقاف حب الذات،

فكان بذلك قد اختصر وأجاب عن درس الحياة وأمور كثيرة تختص بجميع الدراسات، كذلك هي الحواس أو الشعور بالقيام بهذا الواجب أو ذاك...

أما لا يكفي المرء التحدّق بالأمور وإبعاد المقادير كي لا تُنسَب للخلط والتبذير.

فكل حبّة تتميّز بعملها ولا تُجبَر على القيام بأكثر ممّا تتحمّل...

المذاكرة في سائر الأوقات مصدر الخير والبركات:  

إن اجتماع جزء من أبناء النور في أي مكان على لغة النور يدل على الاجتماع الكوني بعالم الروحانية الصادقة.

باجتماع حلقات النور وتوحّد اللغات تتحقّق سلامة أبناء النور من شرور النفاق وارتداد نوم الدجّال باعث الأفكار للنفس المتدخّل بكل فكرة لإبعادهم عن بعضهم البعض والتحريض على نوع من القسوة، فلا تدعوه يدخل صفحاتكم فبيّناته موجودة اليوم أكثر من أي زمن مضى.

كونوا كما تعاملوا الحكماء واستفيدوا من ضبط الأعصاب عندها تتحكّموا بلغة العناد. فالضدية تلعب دورها بالخصام وبقوّة مستشعرة بفراغ مدّتها ومنتهاها والقوي الذي يجتاز المحنة... الضد يطلب المزيد من الضحايا وأبناء النور متمسّكين بالحبال ومن قساوة الحبال تعبت الأيادي... فلا يوجد أصعب من الكشف عن الحقيقة وعندما تجدها من الصعب التمسّك بها قبل المخاطرة والتخلّص من الشوك الذي يحيط بها...

عودة إلى الصفحة الرئيسية