في زمن غابر، ضائع بين الدهور، تطلع أبناء النور إلى العالم، ليروا أبناء البشر في نير عبوديتهم، مقيدين بقوى تعدّت حدود الثبات فاحتارت، مدركين أنه بالتحرر من عبودية "حارت"  يستطيع الإنسان أن يسمو نحو شمس اليقين...

شهدت مصر الهرمسية ولادة فرصة الأديان السماوية في زمن غرق الفرص فتآنست الأرض بشمس آدم الصفاء...

وابناء آدم، أولئك الذين صنعوا من غبار الأزل، عاشوا في العالم كأبناء البشر لكنهم كما قال السيد المسيح: "لستم من هذا العالم..."

لم يكونوا من هذا العالم، لكنهم تجانسوا فيه، كانوا أخوة عظاماً لأبناء البشر، يقاضون بحكمتهم وهم يراقبون تطور النور في كل إنسان.

عودة إلى الصفحة الرئيسية