صدر عن مشيخة عقل الموحدين الدروز البيان الآتي:

يبدو ان حالة التعطيل والفوضى شملت المجلس الدستوري المؤسسة الضامنة لمراقبة وتطبيق القانون والدستور وتمكنت جرافة الاكثرية من تعطيل هذا المرفق القانوني الاعلى وازاحته من طريق تنفيذ مخططاتها، وبالتالي يبدو ان القانون في هذا البلد اصبح غير موجود للنظر بالطعون المقدمة وهم بصدد تطبيق شريعتهم حسب مفاهيمهم وادبياتهم المستوردة ونحن بدورنا غير ملزمين بها ونطبق مفاهيمنا وقناعاتنا ومواثيقنا بعيدا عن طغيانهم وتآمرهم لنحافظ على ما تبقى من تاريخنا وهويتنا التوحيدية الاصيلة.

وبما ان الخلل يعم كل البلاد الغارقة في بحر الفوضى والازمات والمشاكل المستعصية، وان لم تُستَدرَك الامور ويتغير هذا السلوك فعلى الدنيا السلام وعندها كل واحد له قانونه اي عقله في ظل شريعة "مَن الاقوى"، نحن غير ملزمين بتسليم الامانة كما قلنا ونقول دائما الا لِمَن يستحقها .

وان كان هؤلاء الخائفين على مصيرهم سيتمادون في استكبارهم ويحاولون ترهيب الآخرين كما يفعلون منذ اكثر من سنة بمتفجراتهم السياسية والامنية ، نحن نقول لهم يوجد خالق يكشفهم لخلقة ويرميهم باللعنة التي يستحقونها.

والسؤال للخاص والعام: الى اين مصير البلد والى اين يرمي طموح هذه الزعامة المغرورة المتشدقة بالشعارات الفارغة؟ ولنفرض انها ستتمكن من تفريغ حقدها على موقع مشيخة العقل وحذف كلمة الحق وكم الافواه واسقاط كل "القداسات" ومسخ الوجه الحقيقى للطائفة والبلد، هل ستتمكن من الحصول على اي من المواقع الاولى وانتزاعها من بقية الطوائف لتحقق طموحها المزمن؟

يبدو ان هذه الزعامة في غيبوبة تامة فيما البلد تعيش نتيجه احلامها وشذوذها عن الواقع والآخرين يشارك بعضهم عن قصد وغير قصد بهذه الاحلام القاتلة.

ويتوهم الباطل انه في مرحلة تحقيق احلامه ولا يدري بأنه اصبح بمرحلة تطبيق الحق على ارض الواقع وامام اعين الجميع.

بيروت في 25 / 06 / 2006                 المكتب الاعلامي


عودة الى الصفحة الرئيسية